العلامة المجلسي

11

بحار الأنوار

فيها الماء ، وليستقي الماء بنفسه ، وليقرأ على الماء سورة إنا أنزلناه على الترتيل ثلاثين مرة ثم ليشرب من ذلك الماء ، وليتوضأ وليمسح به وكلما نقص زاد فيه فإنه لا يظهر ذلك ثلاثة أيام إلا يعافيه الله تعالى من ذلك الداء ( 1 ) . 13 - طب الأئمة : عبد الوهاب بن محمد المقري ، عن أبي زكريا يحيى بن أبي - زكريا ، عن عبد الله بن القاسم ، عن شريف بن سابق التفليسي ، عن الفضل بن أبي قرة ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : هذه عوذه لمن ابتلى ببلاء من هذه البلايا الفادحة ( 2 ) ، مثل الاكلة وغيرها ، تضع على يدك على رأس صاحب البلاء ثم تقول : " بسم الله وبالله ، ومن الله ، وإلى الله ، وما شاء الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله إبراهيم خليل الله ، وموسى كليم الله ، نوح نجي الله ، عيسى روح الله ، محمد رسول الله صلوات الله عليهم أجمعين من كل بلاء فادح ، وأمر فاجع ، وكل ريح وأرواح وأوجاع ، قسم من الله ، وعزائم منه لفلان بن فلانة لا يقربه الاكلة وغيره ، وأعيذه بكلمات الله التامات التي سأل بها آدم عليه السلام ربه فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ألا إنها حرز أيتها الأوجاع والأرواح لصاحبه بإذن الله بعون الله ، بقدرة الله ، ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين " . ثم تقرأ أم الكتاب وآية الكرسي وعشر آيات من سورة يس ، وتسأله بحق محمد وآل محمد الشفاء ، فإنه يبرأ من كل داء بإذن الله تعالى ( 3 ) . 14 - تفسير العياشي : عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وقد فقد رجلا فقال : ما أبطأ بك عنا ؟ فقال : السقم والعيال

--> ( 1 ) طب الأئمة ص 123 وصدر السند فيه هكذا : محمد بن يوسف المؤذن مؤذن مسجد سر من رأى قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن زيد الخ . ( 2 ) الفادح : الثقيل الذي يبهظ حامله ، والاكلة : داء في العضو يأتكل منه يقال له بالفارسية خوره . ( 3 ) طب الأئمة ص 124 .